مساحة اعلانية
اخــر الاخبــار

إلى متى الصمت؟؟؟

مساحة اعلانية
مساحة اعلانية

مساحة اعلانية

الى متى هذا الصمت المطبق ؟

الى متى هذا الوهن والضعف ؟

ألى متى هذا العجز والخوف ؟

الم يان لنا ان ناخذ زمام المبادرة والفعل ؟

الى متى سيبقى فعلنا عاجز عن النهوض ؟

الى متى سيبقا كل ما نقوم به عبارة عن ردات فعل لا تتعدى حدود المكان والزمان ؟

ألى متى سنبقى هكذا ؟

أجيبوني فلست أطيق صمتا ؟؟؟

مم نخاف ؟

ومن نخشى ؟

اذ كان الله معنا فمن علينا ؟

أم نخاف القتل ؟

ام نخاف البطش والتنكيل والتعذيب ؟

أن سجننا خلوة , وقتلنا شهادة ؟

وأبعادنا سياحة ؟

فماذا يضيرنا بعد ذلك كله؟

ألم نعلم بأن هذه المحن والأبتلاءات هي سنة الله في هذا الكون وهذه الحياة .

وفي ذلك كله تمحيص للصف , وصقل للمعادن, واجتثاث للخبث , وتهذيب للنفوس , وتربية للنفس , وتطهير للروح والفكر .

أن الواجب يملي علينا أن نأخذ زمام المبادرة والريادة والتصدي , وأن نكسر حاجز الصمت والخوف , وأن ننهض من كبوتنا وسباتنا العميق .

يجب أن تتعدى كلماتنا حدود المكان والزمان لتزلزل أركان الظلم والظالمين , يجب ان ننتقل من مرحلة ردة الفعل ألى الفعل الحقيقي, يجب علينا أن نتصدى بالفعل والعمل الحقيقين للنهوض من جديد , وأن يأخذ كل منا دوره وان يتمسك بمسؤولته وواجباته المنوطة به .

يجب علينا أن نسابق الريح ونحارب الظلام واليأس والخوف ,

ونحطم الصمت , ونعلنها مدوية عالية مجلجلة مع بداية كل فجر , وأطلالة كل صباح , بأننا لم ولن نتراجع عن مشروعنا التحرري .

باننا لن نسلم للاعداء, ولن نرفع الراية البيضاء . بأننا لن نلين أو نستكين ,

بأننا لن نتراجع او نتنازل او نساوم على ذرة تراب من قدسنا وأرضنا وطهرنا ,

وصرخات الاسرى والمعتقلين , وآهات الجرحى والثكالى والمكلومين .

بأننا عازمون على المضي في طريق ذات الشوكة حتى النصر والتمكين .

وما النصر ألا صبر ساعة . وما ذلك على الله بعزيز , وتلك الأيام نداولها بين الناس .

 

يرونه بعيدا ونراه قريبا .

مساحة اعلانية
شارك المقال شارك غرد إرسال
مساحة اعلانية

اترك تعليقاً

مساحة اعلانية